شبكة منتديات كل العرب


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
شبكة منتديات كل العرب

منتدى العرب لكل العرب


    اتهام سيد قطب بـ"سيد الإرهاب" وعلماء يناقشون الخطا

    شاطر
    avatar
    medoo_1003
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    عدد الرسائل : 767
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 27/09/2006

    اتهام سيد قطب بـ"سيد الإرهاب" وعلماء يناقشون الخطا

    مُساهمة من طرف medoo_1003 في الجمعة سبتمبر 29, 2006 7:47 am



    صدر حديثا عن دار الهيئة المصرية العامة كتاب "التأسلم السياسي.. جماعة الإخوان المسلمين نموذجا" لمؤلفه د.رفعت السعيد رئيس حزب التجمع المصري. ويناقش المؤلف في هذا الكتاب فكر الجماعات المتأسلمة الحديثة، فيرى أنه يقوم على التفسير النصي، كما حدث عندما تعرض حسن البنا لأول خلاف داخل جماعته حيث "اختلف معه بعض إخوانه عندما قبل دعما ماليا من شركة قناة السويس الاستعمارية فأمر بالمخالفين فضربوا وبرر ذلك مستندا إلى: من خرج على الجماعة فاضربوه بالسيف".

    ويقف رفعت السعيد موقفا معارضا من قضية استخدام الدين في العمل السياسي، حيث يرى أنه "لا يجوز اتخاذ الدين سلعة في سوق السياسة المليء بالمتناقضات والمصالح المغرضة. ويتبلور هذا المفهوم بشكل جلي في كتاباته التي تعتمد على الجدل والحوار في فهم حقائق الأمور، وإعمال منطق العقل في النظر إليها، بما يخدم المصلحة العامة للمجتمع وللناس".

    في إطار هذا المفهوم يتناول رفعت في كتابه "مسألة التأسلم السياسي بمعنى إلباس الموقف السياسي أو المصلحة السياسية ثيابا دينية"، حيث يرى – وفق عرض في الشرق الأوسط اللندنية- إن هذه المسألة التي بدأت من الصراع على السلطة في نهاية عهد الخلفاء الراشدين واستمرت خلال الدولة الأموية ثم العباسية وتمادت إلى أسلحة السياسة، فأخذت تتخلق في ثنايا مقولات وأقاويل جماعة الإخوان المسلمين، فتارة هم مجموعة الناطقين بالشهادتين في مواجهة الكفار الذين ينكرون على الرسول صلى الله عليه وسلم دعوته، وتارة أخرى هم أهل الحل والعقد في الإسلام، وأخيرا استخدامهم منهجية التفسير النصي للقرآن الكريم، أي عدم الاعتداد بأسباب التنزيل وبواعثه وظروفه، مشيرا إلى أن فقه التفسيرالنصى يخلط بين الدين المعطى السماوي وبين الفكر الديني وهو بالضرورة معطى إنساني".

    ويخلص رفعت السعيد في كتابه إلى أن الإرهاب يبدأ فكرا أي أنه يبدأ بفكرة خبيثة متأسلمة لا تلبث أن تقتاد صاحبها أو متلقيها خطوة في طريق المفاصلة مع المجتمع أو مع كل مختلف معه، ويصبح الآخر هو العدو، مؤكدا أن الفكر الإنساني النسبي الصحة يروج له باعتباره ذات الدين "الالهي المحتوى والكلي الصحة" ولذلك فإن الآخر العدو يصبح بالضرورة الكافر الذي يجب أن يقام عليه الحد أي حد الردة .

    ويصف المؤلف حسن البنا المرشد العام الأول للجماعة بأنه البذرة الصالحة وسيد قطب بأنه الثمرة الناضجة الذي دعا إلى فكرة التكفير، وبالتالي لم يوجه أي إخواني أيا كان مرتبته اي نقد أو شبه نقد لممارسات سيد قطب الذي يعتبره المؤلف "سيد عصر الإرهاب الحالي"، مؤكدا ان كل الإرهابيين المتأسلمين الذين ملأوا الدنيا قتلا وسفكا للدماء هم قطبيون "نسبة إلى سيد قطب"، حيث بدأ سيد قطب في استقطاب أكثر عناصر شباب الجماعة تشددا ليكون منهم تيارا ينتقد اعتدال البعض من رموز الجماعة ويدعو إلى تكفير المجتمع وكان من ابرز هؤلاء تلميذه في السجن "شكري مصطفى" الذي سرعان ما كون بعد خروجه من السجن الجماعة المسلمة أي التي سميت إعلاميا بجماعة التكفير والهجرة ثم تولدت عن هذه الجماعة جماعات أخرى أكثر تشددا مثل جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية وما أفرزتاه من تكوينات تالية عانى منها المجتمع ولا يزال يعاني.

    علماء يناقشون الخطاب الإسلامي

    صدر حديثا عن دار الفكر في دمشق كتاب "الخطاب الإسلامي .. إلى اين" للزميل الصحفي وحيد تاجا.

    والكتاب مجموعة من الحوارات مع عدد من العلماء والمفكرين الإسلاميين وغير الإسلاميين من المطلعين بعمق على الخطاب الإسلامي المعاصر: الدكتور إبراهيم البليهي، د. أبو يعرب المرزوقي، الدكتورة أماني أبو الفضل، الشيخ راشد الغنوشي، وعبد الوهاب المسيري، السيد محمد حسين فضل الله، الشيخ جواد الخالصي، اية الله محمد علي التسخيري، سعيد الشهابي، محمد عدنان سالم، فايز سارة، انور ابو طه وغيرهم. وقد قدم له المفكر المغربي الدكتور طه عبد الرحمن.

    ويحاول المحاور من خلال هؤلاء المفكرين والعلماء رسم صورة للواقع العربي والإسلامي، لاسيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ويبحث معهم أسباب هذا الواقع والسبل الكفيلة بتجاوزه، دون أن يتجاوز قضايا وموضوعات هي بين القضايا الحساسة في الواقع الراهن كما في موضوعي الديمقراطية والتعددية، والعلاقة مع الآخر من خلال ما يحيط بواقع وتطور الحركات والجماعات الإسلامية في البلدان المختلفة، كما تعرض في جانب آخر من هذه الحوارات إلى ما يراه الكتاب والمفكرين والعلماء في موقف الخطاب الإسلامي المعاصر من الكيان الصهيوني وموضوع السلام المطروح معه.

    لقد بدأ الأمر في البداية محاولة مقاربة لجوانب في الخطاب الإسلامي المعاصر، لكن هذه المحاولة اتسعت لاحقاً لتشمل جوانب أكثر وذات حساسية أدق من أجل خدمة أكبر للعالمين العربي والإسلامي في وقت يواجهان فيه تحديات كبيرة.

    وجمعت حوارات هذا الكتاب آراء ووجهات نظر وتحليلات نحو عشرين مفكراً وكاتباً ورجل دين من مشارب أيدلوجية وسياسية مختلفة، ومن بلدان وبيئات لها ذات الطبيعة في الاختلاف، ليس فقط الجغرافي، وإنما اختلاف في البيئات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى تفاوت تأثير هذه البيئات في القضايا التي أثارتها حوارات هذا الكتاب.

    وسط اختلافات المشاركين في الحوار، واختلاف بلدانهم وبيئاتهم وموقعهم من القضايا المثارة، كان ثمة خيط شبه مشترك امسك الجميع به، ليكون قضية الحوار، وهو الخطاب الإسلامي المعاصر الذي تتعدد مجالاته واهتماماته بحيث يمكن القول، إن من الصعب الإحاطة بما فيه، الأمر الذي تطلب التركيز على بعض جوانب الخطاب الإسلامي المعاصر بعد الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، مثل تحليل الأوضاع الدولية الراهنة وتأثيراتها المتبادلة على العالم الإسلامي، وطبيعة الواقع السياسي والقضايا المطروحة في العالم الإسلامي ومنها قضايا الإصلاح والتعددية السياسية والديمقراطية، وكلها موضوعات ذات أهمية لا تتصل بواقع البلدان الإسلامية فقط، بل تتجاوزها إلى علاقة تلك البلدان مع غيرها من بلدان العالم بعد أن أصبح الأخير مجرد قرية كونية، يتأثر ويؤثر بكل التداعيات التي تحصل في بقاعة القريبة والبعيدة، الكبيرة والصغيرة.

    وفي حوارات هذا الكتاب، ما يمكن أن يشكل أساسا بانوراميا للواقع العام في العالم الإسلامي وعلاقات بلدانه مع بقية العالم، وأهمية هذه اللوحة، إنها تؤشر إلى المدى المفتوح على المستقبل لواقع العالم الإسلامي من جهة وعلاقاته من جهة أخرى.

    "لأ" .. تقولها كاتبة سورية

    صدر حديثا عن دار أميسا البيروتية كتاب مجموعة نصوص وقصص تحت عنوان "لأ " نصوص وقصص للزميلة الصحفية السورية ثناء الإمام.

    في "هذيان مواطن فردي في الشرق الأوسط" تعرف فيها ثناء عن نفسها: "أنا عبثية, وصحفية مشاغبة حتى إشعار آخر, وفي أفضل الحالات أبحث عن الحقيقة في العمل, والعدالة على صعيدي, ولا أحب أن يقع الآخرون بما أوقعت به من مطبات!!".‏

    منذ البداية تعلن عن وجعها واحباطها في -إهداء خاص جداً- (إلى كل من كسر حاجزا من حواجزي.. رسم خطا إضافياً في وجهي.. زاد شعرة بيضاء إلى خصلي.. إلى كل من رمى حجراً في بئري.. طعنني عمداً أم قصداً.. إلى كل ألوان الطيف.. إلى الحقيقة والسراب.. إلى كل من عرفت, أهدي ترهاتي وهذياني). ‏


    عبر المجموعة تلك "تئن الكاتبة تحت سطوة اختيارها عملها.. كصحفية, والوجع الذي سببه البحث الدائم عن حقيقة تتفرد بها.. ويتآكلها في كل وقت.. هذيان البحث عن الخبر الذي سيشكل حياتها واحداث هذه الحياة في صور حقيقية ربما لا تحس أنه مزيف, وليس مرتهناً لأحد" – وفق عرض في "الثورة" السورية.

    وتسمع ثناء من نشرة الأخبار المحلية أن لصوصاً عتاة يأتون لسرقة الفتيات الصغيرات، "من أين سيأتون من أي جهة من الجهات الأربع.. وستحدد لكل قادم من هؤلاء طريقة الاستقبال التي يفهمها.. وكيف ستستعد لهم..بعد أن جعلها الخوف تشعر أنها كبرت وهرمت.. وسرقت, لكن من سرقها ليسوا نصوصاً إنهم العائلة الأهل.. الأصدقاء.. الزملاء".‏

    وتصرح ثناء الإمام لصحيفة "الراية " القطرية تعليقا على قصتي "الوطن أنا أنت انتم انتن"، و"وطن مع وقف التنفيذ"، بالقول "في قصة سرقة الوطن حاولت عدم التحديد بمكان محدد ودولة محددة ولا زمان ولا بجغرافيا حاولت أن أحكي أن هذا الذي يجري في العالم الثالث ومنهم سوريا أنه ذات الأشخاص اليوم يرجعوهم أو امتدادهم يرجعون إلي نفس الممارسات ولا يوجد جهاز قادر علي ضبط هذه التجاوزات، وسرقة الوطن ما زالت تثير الإعلام والإعلاميين، وهذا واجبنا حتي لو دفعنا الثمن ...".

    أين هو الفكر الإسلامي المعاصر؟

    صدر حديث كتاب "اين الفكر الإسلامي المعاصر" لمؤلفه المفكر العربي محمد أركون. يحاول محمد أركون- وفق ما جاء في موقع أدب وفن - أن يثير من خلال العنوان ذكرى الغزالي وابن رشد. وهو يفعل ذلك عن قصد لكي يبين حجم الفارق بين جدية المناظرات الفكرية التي حصلت أثناء الفترة الكلاسيكية المبدعة من تاريخ العرب والإسلام وبين الوضع المؤسف الذي تردى إليه الفكر الإسلامي المعاصر.

    لكن أركون لا يثير ذكرى هذين المفكرين لكي يتوقف عندهما أو لكي يتبنى مواقفهما الفكرية ويطبقها على العصر الراهن: فهذا مستحيل. ذلك أن مناهجهما وادواتهما المعرفية ورؤياهما أصبحت تنتمي إلى عصر آخر وفضاء عقلي آخر هو الفضاء العقلي القروسطي، ولكن روحهما الفكرية القلقة والجادة في البحث عن الحقيقة تبقى ملهمة لنا. وهكذا يقدم لنا اركون مثالا "واضحا" وعمليا على كيفية الاتصال بالماضي والانقطاع عنه في الوقت ذاته.

    وهو في هذا الكتاب يستخدم المنهجية التاريخية -الانتربولوجية قبل أن يسمح لنفسه باستخلاص نتائج عامة أو حكم فلسفية. انه يستخدم المنهجية المقارنة والمحسوسة التي ترفض ان تسجن الاسلام في خصوصية ثبوتية وجوهرية تكاد تكون عنصرية، كما ترفض الرؤيا "الاسطورية" او الايديولوجية التي يشيعها التقليديون عن الاسلام والتي تكاد تزيل عنه كل صبغة تاريخية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 4:56 am